[الحديث وعلومه,كتب التوحيد والعقيد,الجرح والتعديل][carousel1][#f39c12]

       بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغره ونتوب إليه ونعود بالله من 

شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،من يهده الله فلا مضل له ومن 

يضلل فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له 

وأشهد محمدا عبده ورسوله.

(ياأيها الدين آمنوا إتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون)،

(يا أيها الناس إتقوا ربكم الدي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها 

زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الدي تساءلون به 

والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)،يا أيها الدين آمنوا قولوا قولا 

سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم دنوبكم ومن يطع الله ورسوله 

فقد فاز فوزا عظيما)،

أما بعد:

فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي سيدنا محمد وشر 

الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة 

في النار.

إن الإسلام أكرم المرأة أيما إكرام أما كانت أو بنتا أو زوجة أو 

أختا،وقد دكر الله القرآن الكريم بعض النساء اللائي كان لهن دور 

بارز وفعال في تاريخ البشرية كأم موسى،ومريم بنت 

عمران،وامرأة فرعون،ودكر الله تعالى أيضا بعضا منهن من 

المبايعات والمهاجرات كما في سورة الممتحنة،فقد دكر الله من 

تباثهن وإيمانهن.

وقد برزت المرأة في الصدر الأول من الإسلام ،وفي القرن الأول 

وهو  خير القرون ،بالصبر واليقين،وفي وقوفها بجانب رسول الله 

في تسكين النفس وتهدئة الروع وفي تباثها ووقوفها في خندق 

واحد مع زوجها ومع أبيها وأخيها،وضحت بمالها ونفسها،ووقفت 

كالطوت الشامخ مع رسول الله،أمثال أمنا خديجة،وعائشة، 

وفاطمة،وأسماء،وأم سليم،وأمثالهن كثيررضي الله عنهن 

وأرضاهن جميعا.

وقد كانت الصحابيات مثالا فريدا للنساء إلى قيام الساعة،في 

الدعوة والدفاع عن الحق،وعن هذا الدين العظيم،وفي حمل راية 

الإسلام،فإلى المسلمات اللائي يتخدن من الصحابيات مثالا يقتدى 

بهن في الإيثار والصمود،إليكن جميعا أيتها الأخوات والأمهات 

نقدم هده النمادج الطيبة من النساء اللائي كن من حول 

الرسول،وشاركن في إقامة هدا الدين العظيم،وتحملن هده 

المسؤولية العظيمةوستجدين أختي المسلمة في هذه الصفحة إنشاء 

الله نساء وقفت كل واحدة منهن على ثغرة من ثغر الإسلام 

وستجدين في كل واحدة منهن مثالا يحتدى بهن في التقوى 

والإخلاص والثبات والفداء،وأدكر أخواتي أن يقرأن سيرة هؤلاء 

الصحابيات الكريمات،ليكونوا على علم بهن وبما قمن به في 

صدر الدعوة،والوقوف على سير سلفنا الصالح من الصحابة 

والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،ليكون دللك دفاعا لهم 

على زيادة الطاعات ،والتضحيات في سبيل الله تعالى،لأن المرأة 

سلاح دو حدين ،فإن أصلحت وأدت وضيفتها الأصلية وهدفها 

المرسوم،كانت لينة صالحة في بناء مجتمع إسلامي متماسك قوي 

الأخلاق متين الدعائم.

وفي الأخير أسأل الله العظيم أن يرزق أخواتنا المسلمات الإقتداء 

والسير على نهج الصحابيات الفاضلات،في التضحية واليقين 

والثبات والصبر والتقوى والتوكل،وكما أسأله سبحانه وتعالى أن 

يجعل عملنا هدا خالصا لوجهه الكريم،وأن يكون حجة لنا لا علينا 

وأن ينفعنا به يوم القيامة وإنه ولي دلك والقادر عليه.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.